999 -عن بلالِ بنِ الحارثِ المُزنيِّ رضي اللهُ عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «المسلمُ مَن سلمَ المسلمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ» .
الأربعين من عوالي المجيزين لأبي بكر المراغي (2) من طريق الطبراني [1] : حدثنا علي بن عبدالعزيز: حدثنا القعنبي: حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث المزني .. [2] .
هذا حديث حسن الإسناد، لم يخرج في الكتب الستة من هذا الوجه.
1000 - عن بلالِ بنِ الحارثِ قالَ: نزلْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ أسفارِهِ العَرْجَ، فذهبَ لحاجتِهِ، وكانَ إِذا ذهبَ يُبعِدُ، قالَ: فأَخذتُ إداوةً مِن ماءٍ وتوجَّهتُ بها إليهِ، قالَ: فلمَّا قاربتُهُ سمعتُ لغَطًا وخصومةَ رجالٍ لم أَرى أَحَدَّ مِن ألسنَتِهم قطُّ، فوقفتُ حتى جاءَ النبيُّ عليه السلام وهو يضحَكُ، قالَ: «بلالٌ؟» قلتُ: بلالٌ، قالَ: «أمعَكَ ماءٌ؟» قلتُ: نَعم، قالَ: «أَصبتَ واحدةً مِني» ، فتوضَّأَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد سمعتُ عليكَ خصومةَ رجالٍ ولَغَطًا ما رأيتُ أَحَدَّ مِن ألسنَتِهم، قالَ: «اختصَمَ عِندي الجِنُّ المسلمونَ والجِنُّ المشركونَ وسأَلوا أَن أُسكِنَهم، فأسكنتُ الجِنَّ المسلمينَ الجَلْسَ، وأَسكنتُ المشركينَ الغَوْرَ» .
فقلتُ لكثيرِ بنِ عبدِاللهِ: ما الجَلْسُ وما الغَوْرُ؟ قالَ: الجَلْسُ القُرى والجبالُ، والغَوْرُ ما بينَ الجبالِ والبحارِ، وهي أيضًا يُقالُ لها (الحيور؟) .
(1) وهو في معجمه الكبير (1137) ، والأوسط (3745) .
(2) المجمع (1/ 56) : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.