6629 - عن أمِّ الفضلِ أنَّها أَتت النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيتُ في النومِ حُلمًا مُنكرًا، قالَ: «فمَا هو؟» قالتْ: أَصلحَكَ اللهُ، إنَّه شديدٌ، قالَ: «ومَا هو؟» قالتْ: كأنَّ بَضْعَةً مِن جسدِكَ قُطعتْ فوُضعتْ في حِجْري، قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خيرٌ، تلدُ فاطمةُ إنْ شاءَ اللهُ غلامًا فيَكونُ في حِجْرِكِ» . فولدتْ فاطمةُ الحسينَ عليهِما السلامُ وكانَ في حِجْرِها. قالتْ: فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخَذَهُ فوضعَهُ في حِجْرِهِ فبالَ عليهِ، فذَهبتُ أَتناوَلُه فقالَ: «دَعي ابْني، فإنَّ ابْني ليسَ بنجسٍ» ، ثم دَعا بماءٍ فصبَّهُ عليهِ. [1]
قالتْ: فحانَت مِني التفاتَةٌ فإذا عَيناهُ تَذرِفانِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأَبي أنتَ وأُمي، مالَكَ؟ قالْ: «أَتاني جبريلُ عليهِ السلامُ فأخبَرَني أنَّ أُمتي يَقتلونَ ابْني هذا» ، قالتْ: قُلتُ: هذا! قالَ: «هذا» ، وأَراني تُربةً حمراءَ.
أمالي الشجري (1/ 188) أخبرنا أبوالفضل عبيدالله بن أحمد بن علي بن الكوفي المقرئ صاحب الكناني المقرئ قال: أخبرنا أبوحفص عمر بن أحمد بن إبراهيم الكناني قال: حدثنا القاضي المحاملي قال: حدثنا أخو كروجة قال: أخبرنا محمد بن مصعب قال: حدثنا الأوزاعي، عن أبي عمار، عن أم الفضل .. [2] .
(1) إلى هنا في مسند أحمد (6/ 339) من وجه آخر أم هانئ بنحوه، وانظر المسند الجامع (17420) .
(2) إسناده ضعيف. وصححه الألباني في الصحيحة (821) بشواهده.