7191 - عن عمارةَ بنِ معمرٍ قالَ: أقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بذي قَرَدٍ يومًا وليلةً يتحسَّسَ الخبَر، وقسمَ في كلِّ مئةٍ جَزورًا ينحرونَها، وكانوا خمسَمئةٍ، ويُقالُ كانوا سبعَمئةٍ، قَالوا: واستخلَفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على المدينةِ ابنَ أُمِّ مكتومٍ، وأَقامَ سعدُ بُن عبادةَ في ثلاثِمئةٍ مِن قومِهِ يحرُسونَ المدينةَ خمسَ ليالٍ حتى رجعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، وبعثَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم بأحمالِ تمرٍ وبعشرِ جزائِرَ لذي قَرَدٍ، وكانَ في الناسِ قيسُ بنُ سعدٍ على فرسٍ له يُقالُ له الوردُ، وكانَ هو الذي قرَّبَ الجُزُرَ والتمرَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يا قيسُ، بعثَكَ أبوكَ فارسًا، وقوَّى المجاهدينَ، وحرسَ المدينةَ مِن العدوِّ، اللهمَّ ارحمْ سعدًا وآلَ سعدٍ» .
ثم قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «نِعمَ المرءُ سعدُ بنُ عبادةَ» .
فتكلَّمت الخزرجُ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هو بيتُنا وسيدُنا وابنُ سيِّدِنا، كانوا يُطعِمونَ في المَحْلِ، ويَحمِلونَ في الكلِّ، ويُقرونَ الضيفَ، ويُعطونَ في النائبةِ، ويَحملونَ عن العشيرةِ، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «خيارُ الناسِ في الإسلامِ خيارُهم في الجاهليةِ إذا فَقُهوا في الدِّينِ» .
المعجم لابن الأبار (ص 76 - 77) وبه إلى أبي علي: أخبرنا أبوالغنايم محمد بن الفرج بن منصور السلمي الفارقي قراءة عليه ببغداد: أخبرنا أبومحمد الحسن بن علي الجوهري: حدثنا أبوعمر محمد بن العباس بن حيوية لفظًا قال: قرئ علي أبي القاسم بن أبي حية من كتابه وأنا أسمع: حدثنا أبوعبدالله محمد بن شجاع الثلجي: حدثنا محمد بن عمر الواقدي: حدثني مالك بن أبي الرجال، عن عبدالله بن أبي بكر بن حزم، عن عمارة بن معمر .. [1] .
(1) الواقدي متروك.