الخطاب .. [1] .
4729 - عن سعيدِ بنِ المسيبِ قالَ: لمَّا فُتحت أَداني خُراسانَ بَكى عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عَنه، فدخَلَ عليه عبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ فقالَ: ما يُبكيكَ يا أميرَ المُؤمنينَ وقد فَتحَ اللهُ عليكَ مثلَ هذا الفتحِ! فقالَ: ومَا لي لا أَبكي، واللهِ لَوَددتُ أَن بينَنَا وبينَهم بحرًا مِن النارِ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إذا أَقبلت راياتُ وَلدِ العباسِ مِن عقارِ خُراسانَ جاؤُوا بِنعيِ الإسلامِ، مَن سارَ تَحتِ لوائِهِ لم تَنلهُ شَفاعَتي يومَ القيامةِ» .
مسند الشاميين (1190) (3600) حدثنا محمد بن حمويه الجوهري الأهوازي: حدثنا أبوالربيع عيسى بن علي الناقد: حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي: حدثنا عمرو بن واقد، عن زيد بن واقد، عن مكحول، عن سعيد بن المسيب .. [2] .
4730 - عن عمرَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «يَدخلُ الجنةَ بشفاعةِ رجلٍ مِنكم مثلُ رَبيعةَ ومُضَرَ» .
حديث أبي الفضل الزهري (630) حدثنا عبدالله بن سليمان بن الأشعث قراءة عليه: حدثنا محمد بن المصفى: حدثنا يحيى بن سعيد العطار: حدثنا يزيد بن عطاء، عن علقمة بن مرثد قال: انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين [3] .. .. .. .. فبكى عمر
(1) نسبه في الإتحاف (1843/ 1595) (8333/ 7412) للطيالسي. وقال في المجمع (7/ 288) : رواه الطبراني في الصغير والكبير ورجال الكبير رجال الصحيح.
وأورده الألباني في الصحيحة (1956) .
(2) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (852) وقال: هذا حديث موضوع بلا شك.
(3) فذكر أثرًا طويلًا أنا اختصرته، وهو جزء معروف بزهد الثمانية من التابعين لعلقمة بن مرثد.