أبوذر .. [1] .
5440 - عن المغيرةِ بنِ حبيبٍ خَتَنِ مالكِ بنِ دينارٍ قالَ: قلتُ لمالكِ بنِ دينارٍ وكانتْ بالبصرةِ فتنةٌ: لو خرجتَ بِنا إلى بعضِ سواحِلِ البحرِ، فقالَ: ما كنتُ لأفعلَ ذاكَ، سمعتُ الأَحنفَ بنَ قيسٍ يحدِّثُ قالَ: قالَ أبوذرٍّ: أينَ مَسكنُكَ؟ قلتُ: بالبصرةِ، قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «تكونُ بلدةٌ أو قريةٌ أو مِصرٌ يقالُ لَها البصرةُ أقومُ الناسِ قبلًا [2] وأكثرُهم مؤذنينَ، يدفعُ اللهُ عنهم ما يَكرهونَ» .
معجم ابن الأعرابي (2112) حدثنا أبوقلابة: حدثنا محمد بن عباد بن عباد المهبلي قال: سمعت صالح المري ينعق به غير مرة قال: حدثني المغيرة بن حبيب .. [3] .
5441 - عن أبي إدريسَ الخَولانيِّ، عن أبي ذرٍّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: دخلتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ وحدَهُ، فجلستُ إليهِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك أَمَرْتني بالصلاةِ، فمَا الصلاةُ؟ قالَ: «خيرٌ موضوعٌ، فاستكثِرْ أو استقِلَّ» ، قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قالَ: «إيمانٌ باللهِ، وجهادٌ في سبيلِهِ» ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّ المؤمنينَ أفضلُ؟ قالَ: «أحسنُهم خُلُقًا» ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّ المسلمينَ أفضلُ؟ قالَ: «مَن سَلِمَ الناسُ مِن لسانِهِ ويدِهِ» ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قالَ: «مَن هَجَرَ السيئاتِ» ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّ الصلاةِ أفضلُ؟ قالَ: «طولُ القنوتِ» ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّ
(1) [إسناده ليس بالقوي] . وقال في المجمع (9/ 330) : رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
(2) هكذا في المطبوع، ولعله «قبلة» ، كما عند ابن أبي حاتم في العلل (2/ 435) ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (500) .
(3) [حديث منكر] . وهو في المطالب (4193) بنحوه.