«ومَن قرأَ سورةَ {ص} أُعطيَ مِن الأجرِ بوزنِ كلِّ جبلٍ سخَّرَهُ اللهُ تعالى لداودَ عليه السلامُ عشرَ حسناتٍ، وعصمَهُ اللهُ أَنْ يُصرَّ على ذنبٍ صغيرٍ أو كبيرٍ» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ الزمرِ لم يقطع اللهُ رجاءَه، وأعطاهُ اللهُ ثوابَ الخائفينَ الذين خَافوا اللهَ عزَّ وجلَّ» .
«ومَن قرأَ سورةَ {حم} المؤمن لا يَبقى روحُ نبيٍّ ولا صديقٍ ولا شهيدٍ ولا مؤمنٍ إلا صلُّوا عليه واستَغفروا له» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ {حم} السجدة أُعطيَ مِن الأجرِ بعددِ كلِّ حرفٍ فيها عشرَ حسناتٍ» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ {حم عسق} كانَ ممن تُصلِّي عليه الملائكةُ ويَستغفرونَ له ويَسترحمونَ له» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ الزخرفِ كانَ ممن يُقالَ له يومَ القيامةِ: {يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} ، ادخلوا الجنةَ بغيرِ حسابٍ» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ الدخانِ في ليلةِ الجمعةِ غُفرَ له» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ الجاثيةِ ستر عورته وسكنَ روعُه عندَ الحسابِ» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ {حم} الأحقاف أُعطيَ مِن الأجرِ بعددِ كلِّ رملٍ في الدنيا عشرَ حسناتٍ، ومُحيَ عنه عشرُ سيئاتٍ، ورُفع له عشرُ درجاتٍ» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ محمد صلى الله عليه وسلم كانَ حقًا على اللهِ أنْ يَسقيه مِن أنهارِ الجنةِ» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ الفتحِ فكأنَّما شهدَ معَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم فتحَ مكةَ» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ الحجرات أُعطيَ مِن الأجرِ عشرَ حسناتٍ بعددِ مَن أطاعَ اللهَ ومَن عصاهُ» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ {ق} هوَّنَ اللهُ عليه تاراتِ الموتِ وسكراتِهِ» .