«ومَن قرأَ سورةَ {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} أُعطيَ مِن الأجرِ عشرَ حسناتٍ بعددِ مَن باتَ بالمزدلفةِ وشهدَ جمعَها» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ القارعةِ ثقَّلَ اللهُ ميزانَه يومَ القيامةِ» .
قالَ: «ومَن قرأَ سورةَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} لم يحاسبْه اللهُ بالنِّعمِ التي أَنعمَ عليه في دارِ الدُّنيا، وأُعطيَ مِن الأجرِ كأنَّما قرأَ ألفَ آيةٍ» .
«ومَن قرأَ سورةَ {وَالْعَصْرِ} ختمَ اللهُ له بالصبرِ، وكانَ مع أصحابِ الحقِّ يومَ القيامةِ» .
قالَ: «ومَن قرأَ سورةَ {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ} أُعطيَ مِن الأجرِ عشرَ حسناتٍ بعددِ مَن استهزأَ بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم وأصحابِهِ» .
قالَ: «ومَن قرأَ سورةَ {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ} عافاه اللهُ أيامَ حياتِهِ في الدُّنيا مِن القذفِ والمسخِ» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} أُعطيَ مِن الأجرِ عشرَ حسناتٍ بعددِ مَن طافَ بالكعبةِ واعتمرَ بِها» .
وقالَ: «مَن قرأَ سورةَ {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ} غُفرَ له إنْ كانَ للزكاةِ مُؤديًا» .
قالَ: «ومَن قرأَ سورةَ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} سقاهُ الله مِن أنهارِ الجنةِ، ويُعطى مِن الأجرِ عشرَ حسناتٍ، وأُعطيَ بعددِ كلِّ قربانٍ قرَّبَه العبادُ في يومِ عيدٍ أو يقربونِ مِن أهلِ الكتابِ والمشركينَ» .
وقالَ: «ومَن قرأَ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فكأنَّما قرأَ ربعَ القرآنِ، وتباعدتْ مِنه الشياطينُ، وبرئَ مِن الكفرِ، ويُعافَى مِن الفزعِ الأكبرِ» [1] ، وقالَ
(1) في رواية الخلدي: من فرغ النوم.