وجلَّ، ولا تَفكَّروا في اللهِ عزَّ وجلَّ».
الأربعين في دلائل التوحيد (41) أخبرنا الإمام عمر بن إبراهيم: أخبرنا بشر بن أحمد: حدثنا الهيثم بن خلف: حدثنا بشر بن الوليد (ح) وحدثنا محمد بن محمد بن عبدالله بن محمود: حدثنا محمد بن العباس العصمي: حدثنا محمد بن معاذ، أن الفريابي حدثه (ح) وأخبرنا عمر بن إبراهيم: أخبرنا عبدالله بن عمر الجويري: حدثنا أحمد بن محمد الكشميهيني: أخبرنا الفريابي: حدثنا علي بن ثابت: حدثنا الوازع بن نافع، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه .. [1] .
3213 - عن طَيْسلةَ بنِ عليٍّ قالَ: أتيتُ ابنَ عمرَ عشيةَ عرفةَ وهو تحتَ ظلِّ أراكٍ وهو يصبُّ على رأسِه الماءَ، فسألتُه عن الكبائرِ، فقالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «هنَّ تسعٌ» : قلتُ: وما هنَّ؟ قالَ: «الإشراكُ باللهِ، عزَّ وجلَّ، وقذفُ المُحصنةِ» ، قالَ: قلتُ: قبلَ الدمِ؟ قالَ: «نَعم ورغمًا، وقتلُ النفسِ المؤمنةِ، والفرارُ مِن الزحفِ، والسحرُ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ، والإلحادُ بالبيتِ الحرامِ قبلتِكم أحياءً وأمواتًا» .
الجعديات (3426) حدثنا علي: أخبرني أيوب بن عتبة قال: حدثني طيسلة بن علي .. [2] .
3214 - عن ابنِ عمرَ قالَ: كُنا نمسكُ عن الاستغفارِ لأهلِ الكبائرِ حتى سمعْنا مِن نبيِّنا صلى الله عليه وسلم يقولُ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}
(1) المجمع (1/ 81) : رواه الطبراني في الأوسط وفيه الوازع بن نافع وهو متروك.
وحسنه الألباني بطرقه في الصحيحة (1788) .
(2) قال الحافظ في التلخيص (2/ 102) : ومداره على أيوب بن عتبة وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيه. وحسنه الألباني بطرقه في الإرواء (690) ، وانظر الصحيحة (6/ 940) . وهو في المطالب (3567) ، والإتحاف (5725/ 5038) عن طيسلة بن مياس عن ابن عمر موقوفًا بنحوه.