فهرس الكتاب

الصفحة 2670 من 4060

بكار بن العباس، عن خالد بن الطفيل، عن ابن عمران .. [1] .

4807 - عن عمرانَ بنِ حصينٍ قالَ: خرجتُ يومًا فإذا أَنا برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قائمٌ فقالَ لي: «يا عمرانُ، فاطمةُ مريضةٌ، فهلْ لكَ أَن تعودَها؟» قالَ: قلتُ: فداكَ أَبي وأُمي، وأيُّ شرفٍ أَشرفُ مِن هذا! فقالَ: انطلقْ، فانطَلقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وانطلقتُ مَعه حتى أَتى البابَ فقالَ: «السلامُ عليكُم، أَأَدخُلُ؟» فقالتْ: وعليكُم، ادخُلْ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَنا ومَن مَعي؟» قالتْ: والذي بعثَكَ بالحقِّ، ما عليَّ إلا هذهِ العباءةُ، قالَ: ومع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ملآةٌ خلفَهُ، فرمَى بِها إليها وقالَ: «شُدِّي بِها على رأسِكِ» ، ففعلتْ ثم قالتْ: ادخلْ.

فدخلَ ودخلتُ مَعه، فقعدَ عندَ رأسِها وقعدتُ قريبًا مِنها، فقالَ: «يا بُنيةُ، كيفَ تجدُكِ؟» قالتْ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إنِّي لَوَجعةٌ، وإنَّه لَيَزيدُني وجع إلى وَجَعي أَن ليسَ عِندي ما آكلُ، قالَ: فبَكى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وبكيتُ مَعهما، فقالَ لَها: «أَي بُنيةُ، تَصَبَّري، أَي بُنيةُ تَصَبَّري» - مرَّتين أو ثلاثةً - ثم قالَ لَها: «أَي بُنيةُ، أَما تَرضينَ أنْ تَكوني سيدةَ نساءِ العالمينَ؟» قالتْ: يا ليتَها ماتتْ، فأينَ مريمُ بنتُ عمرانَ؟ قالَ: «أَي بُنيةُ، تلكَ سيدةُ نساءِ عالَمِها وأنتِ سيدةُ نساءِ عالَمِك، والذي نَفسي بيدِهِ لقدْ زوجتُك سيِّدًا في الدُّنيا وسيِّدًا في الآخرةِ، لا يُبغضُه إلا منافقٌ» .

معجم ابن الأعرابي (2457) حدثنا يوسف بن صاعد: حدثنا الليث بن داود القيسي: حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: قال عمران بن حصين .. [2] .

(1) [في إسناده من لم أهتد لتراجمهم، وفيه إسماعيل بن موسى الفزاري وهو صدوق يخطئ ورمي بالرفض] . وانظر ما قبله.

(2) الحسن لم يثبت له سماع من عمران، والليث بن داود ذكره في الميزان (3/ 420) وقال: عن مبارك بن فضالة، أتى بخبر منكر جدًا في معجم ابن الأعرابي.

ونسبه في الإتحاف (7560/ 6743) لابن منيع بنحوه بسند ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت