«والإنجيلَ؟» قالَ: نَعم، قالَ: «والقرآنَ؟» قالَ: نَعم، والقرآنُ وربِّ محمدٍ لو شئتُ لقرأتُهُ،
قالَ: «فأنشدُكَ بالذي أَنزلَ التوراةَ والإنجيلَ، هل تجدُني فيهما؟» قالَ: نجدُ مثلَ نعتِكَ، يخرجُ مِن مَخرَجِكَ، كُنا نَرجو أنْ يكونَ مِنا، فلمَّا خرجْتَ أُنبئْنا أنَّكَ هو، فلمَّا نظرْنا إذا أنتَ ليسَ بِه، قالَ: «مِن أينَ؟» قالَ: نجدُ مِن أُمتكَ سبعينَ ألفًا يَدخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ، وإنَّما أنتُم قليلٌ، فهلَّلَ وكبَّرَ وهلَّلَ وكبَّر ثم قالَ: «والذي نَفسي بيدِهِ إنِّي لأَنا هو، إنَّ أُمتي لأكثرُ مِن سبعينَ وسبعينَ وسبعينَ» .
معجم ابن الأعرابي (105) حدثنا أبوجعفر محمد بن عبيدالله بن أبي داود المنادي بالمخرم: حدثنا يونس بن محمد المؤدب: حدثنا صالح، وأحاديث من مسموعات أبي ذر الهروي (15) أخبرنا محمد بن عبدالله بن أحمد بن خميرويه: أخبرنا أحمد بن نجدة الحماني: حدثنا عبدالواحد بن زياد،
قالا (صالح وعبدالواحد) : حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن الفلتان بن عاصم .. [1] .
(1) رواه ابن أبي شيبة والطبراني والبزار كما في المطالب (3855) ، والإتحاف (143/ 122) (7101/ 6342) (8921/ 7895) ، والمجمع (8/ 242،10/ 407 - 408) .
وقال الهيثمي والبوصيري: ورجاله ثقات.