فهرس الكتاب

الصفحة 2797 من 4060

بُغضُكم عندَنا مرٌّ مَذاقَتُه ... وبُغضُكم عندَنا يا قَومَنا لَئِنُ

فلا نفطنُ الدهرَ إِن بُثَّتْ معايِبُكم ... وكُلُّكم [حينَ] يَبدو عيبُنا فَطِنُ

شاعِرُنا معجمٌ عَنكم وشاعِرُكم ... في حَربِنا مُبلغٌ في شتمِنا لَسِنُ

ما في القلوبِ عَليكم فاعلَموا وَغَرٌ ... وفي صُدورِكم البغضاءُ والإِحَنُ

فأَتتني مِنهم أزفلةٌ عظيمةٌ فَقالوا: يا ابنَ عمٍّ، عِبْنا عليكَ أمرًا وكرِهناهُ لَكَ، فإنْ أَبيتَ فشأنُكَ ودِينكَ، فارجِعْ فأَقِمْ أُمورَنا، فكنتُ القيِّمَ بأُمورِهم، فرجعتُ مَعهم، ثم هَداهُم اللهُ بعدُ إلى الإسلامِ.

الأحاديث الطوال (62) حدثنا موسى بن جمهور التنيسي: حدثنا علي بن حرب الموصلي: حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن عبدالله العماني، عن مازن بن الغضوبة .. [1] .

(1) المجمع (8/ 247 - 248) : رواه الطبراني، من طريق هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه وكلاهما متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت