الإسلامِ، وأَنا الذي أقولُ:
تبعتُ رسولَ اللهِ إذ جاءَ بالهُدى ... وخلَّفتُ فَرَّاضًا بدارِ هوانِ
شددتُ عليه شدَّةً فتركتُه ... كأَن لم يكنْ والدهرُ ذو حدثانِ
رأيتُ له كلبًا يقومُ بأمرِهِ ... يُهددُ بالتنكيلِ والرجفانِ
فلمَّا رأيتُ اللهَ أظهرَ دينَه ... أجبتُ رسولَ اللهِ حينَ دعاني
وأصبحتُ للإسلامِ ما عشتُ ... ناصرًا وألقيتُ فيه كَلْكَلي وجِراني
فمَن مبلغٌ سعدَ العَشيرةِ ... إنَّني شريتُ الذي يَبقى بما هو فانِ
فنون العجائب (94) أخبرنا أبومحمد بن عبدالله بن حامد الوزان: حدثنا أبوالحسين عبيدالله بن محمد بن جعفر: حدثنا عبيدالله بن الفضل بن هلال: حدثنا عبدالله بن محمد البلوي: حدثني عمار بن يزيد: حدثني كرز بن خارقة: حدثني أبي، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبدالله بن أبي ذباب، عن أبيه .. [1] .
(1) [إسناده هالك .. والخبر مصنوع] .