بالصنائعِ، وأداءُ الأمانةِ، وصلةُ الرحمِ، والتذمُّمُ للجارِ، والتذمُّمُ للصاحبِ، وإقراءُ الضيفِ، ورأسُهُنَّ الحياءُ».
فوائد تمام (1770) حدثنا عبدالجبار بن عبدالصمد بن إسماعيل بن علي: حدثنا أحمد بن أبي عبدالملك محمد بن عبدالواحد الحمصي: حدثنا أيوب بن محمد الوزان: حدثنا الوليد بن الوليد: حدثني ثابت بن يزيد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة قال: سمعت عائشة تقول .. [1] .
6453 - عن عائشةَ قالتْ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الرِّفقُ يُمنٌ، والخُرقُ شؤمٌ، وإذا أَرادَ اللهُ بأهلِ بيتٍ خيرًا أَدخلَ عليهم الرفقَ، إنَّ الرفقَ لم يَكُ في شيءٍ قطُّ إلا زانَهُ، وإنَّ الخُرقَ لم يَكُ في شيءٍ قطُّ إلا شانَهُ، وإنَّ الحياءَ مِن الإيمانِ، وإنَّ الإيمانَ في الجنةِ، وإنَّ الحياءَ لو كانَ رجلًا لكانَ رجلًا صالحًا، وإنَّ الفحشَ مِن الفجورِ، وإنَّ الفجورَ في النارِ، ولو كانَ الفحشُ رجلًا في الناسِ لكانَ رجلًا سوءًا، وإنَّ اللهَ لم يخلُقْني فحَّاشًا» .
أمالي الشجري (2/ 197) أخبرنا أبوالقاسم الأزجي قال حدثنا أبوبكر المفيد بجرجرايا قال: حدثنا موسى يعني ابن هارون الجمال قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال: حدثنا أبوغرارة واسمه محمد بن عبدالرحمن قال: حدثني أبي، عن القاسم، عن عائشة .. [2] .
6454 - عن عائشةَ قالتْ: قالَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الحياءَ والحِلْمَ لو كانا رَجلينِ كانا أيَّا رَجلينِ - أو قالَ: أيَّما رجلينِ - وإنَّ الفُحشَ والبَذاءَ لو كانا
(1) الروض البسام (1081) : إسناده واه. وقال الألباني في الضعيفة (719) : ضعيف جدًا.
(2) قال الألباني في الضعيفة (3889) : ضعيف أو أشد.
والحديث في المسند الجامع (16972) مختصرًا: إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم الرفق، و (16974) : عليك بالرفق، فإنه لا يك في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه.