الموصلي قال: كنت في الشَّمَّاسية والمأمون يُجري الحلبة، فسمعته يقول ليحيى بن أكثم وهو ينظر إلى كثرة الناس ويقول: أما ترى أما ترى، ثم قال: حدثني يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس .. [1] .
* الثمانون للآجري (33) ، وحديث أبي بكر الأبهري (3) ، وسبعة مجالس للمخلص (50) ، والطيوريات (531) ، ومشيخة قاضي المارستان (133) كلهم من طريق عبدالله بن محمد البغوي: حدثنا شجاع بن مخلد وأحمد بن إبراهيم قالا: حدثنا يوسف بن عطية مثله.
وقال في الطيوريات (940) : قال أحمد بن إبراهيم الموصلي: وحدثنا يوسف بن عطية هذا الحديث.
* مشيخة الآبنوسي (107) أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا عبدالله بن محمد البغوي قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي قال: كنا عند المأمون بالبذندون فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، قالَ رسولُ اللهِ: «الخلقُ عبادُ اللهِ، فأحبُّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ أنفعُهم لعيالِهِ» ، فقالَ له المأمونُ: أمسِكْ، أنا أعلمُ بالحديثِ مِنكَ، حدَّثنيه يوسفُ بنُ عطيةَ الصفارُ، عن ثابتٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قالَ: «الخلقُ عبادُ اللهِ، فأَحبُّ عبادِ اللهِ إليه أنفعُهم لعيالِهِ» .
452 -عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ للهِ عبادًا اختصَّهم لقضاءِ حوائجِ الناسِ، آلى على نفسِهِ أَن لا يُعذبَهم بالنارِ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ خَلَوا مع اللهِ عزَّ وجلَّ يحدِّثُهم ويحدِّثونَه والناسُ في الحسابِ» .
فوائد تمام (1575) أخبرنا أبوعلي محمد بن هارون بن شعيب الثمامي: حدثنا أبوخليفة الفضل بن الحباب: حدثنا القعنبي عبدالله بن مسلمة بن قعنب، عن سلمة
(1) نسبه في الإتحاف (5867/ 5169) للحارث، وقال في المجمع (8/ 191) : رواه أبويعلى والبزار وفيه يوسف بن عطية الصفار وهو متروك. وقال في المطالب (977) : تفرد به يوسف وهو ضعيف جدًا.