قالَ أنسٌ: فإنْ كانت الشجرةُ لتُفرقُ بينَنا في المَسيرِ فنَتلاقى بالسلامِ.
وروايةُ محمدِ بنِ هاشمٍ مختصرةٌ: «مَن بدرَ أخاهُ بالسلامِ كتبَ اللهُ له عشرَ حسناتٍ، ومَن دَعا له بظهرِ الغيبِ كتبَ اللهُ عزَّ وجلَّ له عشرَ حسناتٍ» .
أمالي الشجري (1/ 235 - 236) أخبرنا أبوالقاسم عبدالعزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه قال: حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد بجرجرايا قال: حدثنا أبوبشر الدولابي محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري قال: حدثنا محمد بن هاشم، و (1/ 250) أخبرنا أبوطاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالرحيم بقراءتي عليه قال: أخبرنا ابن حيان قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن سابور قال: حدثنا أبونعيم،
قالا (محمد بن هاشم وأبونعيم) : حدثنا سويد بن عبدالعزيز، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن [1] ، عن أنس بن مالك .. [2] .
528 -عن أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «ما مِن عَبدينِ مُتحابَّينِ في اللهِ عزَّ وجلَّ يَستقبلُ أحدُهما صاحبَه فيصافِحُه ويُصلِّيانِ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلا لم يَفترقا حتى تُغفرَ ذنوبُهما، ما تقدَّمَ مِنها وما تأخَّرَ» .
معجم أبي يعلى (162) - ومن طريق الشجري في أماليه (2/ 143) : حدثنا خليفة بن خياط أبوعمرو العصفري شباب: حدثنا درست بن حمزة: حدثنا مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس بن مالك .. [3] .
(1) في الرواية الأولى: عن أخيه الحسن. ونوح بن ذكوان معروف بالرواية عن الحسن البصري، ويروي أيضًا عن أخيه أيوب بن ذكوان. والله أعلم.
(2) ضعفه الألباني في الضعيفة (6310) .
(3) المطالب (2705) ، والإتحاف (5987/ 5280) ، وقال في المجمع (10/ 275) : رواه أبويعلى وفيه درست بن حمزة وهو ضعيف. وقال الألباني في الضعيفة (652) : منكر جدًا بهذا اللفظ.