عمرُ فقالَ: أنا أذهبُ إليهِ، فوجدَه يُصلِّي، فصنعَ مثلَ ما صنعَ أبوبكرٍ، ثم رجعَ، فقالَ عليُّ: أَنا، فقالَ: ائتِهِ إنْ أدركتَهُ، فذهبَ فوجدَهُ قد انصرفَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ هذا لأولُ قرنٍ يخرجُ مِن أُمتي، لو قتلَهُ ما اختلفَ اثنانِ مِن أُمتي» .
ثم قالَ [1] : «إنَّ بَني إسرائيلَ افترقتْ على إِحدى وسبعينَ فرقةً، وإنَّ أُمتي سَتفترقُ على اثنتينِ وسبعينَ، كلُّها في النارِ إلا واحدةٌ، وهي الجماعةُ» .
معجم ابن المقرئ (433) حدثنا أبوالدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي: حدثنا أبوعامر موسى بن عامر بن خريم: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس .. [2] .
865 -عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: كانَ رجلٌ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصومُ النهارَ ويقومُ الليلَ، فذكَرَه [3] .
مسند الشاميين (2001) حدثنا بكر بن سهل: حدثنا عبدالله بن صالح: حدثني معاوية بن صالح، أن الأوزاعي حدثه، أن يزيد الرقاشي حدثه، أنه سمع أنس بن مالك يقول .. [4] .
866 -عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلقَ السماواتِ، وكانَ الإسلامُ قديمًا، وكانَ فيه زيادةٌ، فأمَّا في آخرِ الزمانِ فإنَّه ينقصُ» ، قالَ: فقالَ عبدُاللهِ بنُ سلامةَ: وما نقصانُهُ يا رسولَ اللهِ؟
(1) من هنا عند ابن ماجه (3993) من طريق الوليد بن مسلم، وانظر المسند الجامع (1221) .
(2) يأتي بعده من طريق الأوزاعي عن يزيد الرقاشي عن أنس.
والحديث في المطالب (2975) (2994) (4441) (4442) ، والإتحاف (4097/ 3454) ، والمجمع (6/ 226) من طريق الرقاشي وغيره عن أنس بروايات متعددة.
(3) وانظر تمام لفظه عند أبي نعيم في الحلية (3/ 52 - 53) فقد أخرجه من طريق الأوزاعي، وهو قريب من لفظ الحديث السابق.
(4) يزيد الرقاشي ضعيف، وانظر ما قبله.