جلسَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقالَ رسولُ النجاشيِّ: هذا جعفرٌ فسلْه ما صنعَ به صاحبُنا، فقالَ: نَعم، فعلَ بنا كذا، وحمَلنا وزوَّدَنا، وشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ، وقالَ: قُل له يَستغفرْ لي، فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فتوضّأَ ثم دَعا ثلاثَ مراتٍ: «اللهم اغفرْ للنجاشيِّ» ، فقالَ المسلمونَ: آمينَ.
ثم قالَ جعفرٌ: فقلتُ للرسولِ: فأخبرْ صاحبَكَ بما قدْ رأيتَ مِن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.
الأحاديث الطوال (14) حدثنا محمد بن عبدالرحيم الديباجي التستري قال: حدثنا محمد بن آدم المصيصي، ومشيخة شرف الدين اليونيني (ص 58 - 60) من طريق المخلص [1] : حدثنا عبدالله بن محمد وهو البغوي: حدثنا أبوعبدالرحمن الجعفي عبدالله [2] بن عمر بن أبان
قالا (محمد بن آدم وأبوعبدالرحمن الجعفي) : حدثنا أسد بن عمرو البجلي، عن المجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن عبدالله بن جعفر .. [3] .
قال في المشيخة: ورواه جماعة عن محمد بن إسحاق بلفظ غير هذا، وأسندوه عن أم سلمة عن جعفر رضي الله عنه [4] .
(1) وهو في العاشر من فوائده رواية البقال (19) .
(2) هكذا في الأصل الخطي لفوائد المخلص، وهو موافق لما في تاريخ الإسلام (السيرة ص 196) . وفي المشيخة: حدثنا أبوعبدالرحمن الجعفي ثنا عبدالله. .. .
(3) نسبه في المجمع (6/ 29 - 30، 9/ 419) للبزار والطبراني من طريق أسد بن عمرو عن مجالد، وكلاهما ضعيف.
(4) وانظره في مسند أحمد (1/ 201) ، والمسند الجامع (3191) .