في بَني إسرائيلَ»، فقيلَ له: فأينَ أنتَ مِن أبي بكرٍ وعمرَ، ألا تبعثُ بِهما إلى الناسِ؟ قالَ: «إنَّه لا غِنى بِي عنهُما، إنَّهما مِن الدِّين كالرأسِ مِن الجسدِ» .
معجم ابن الأعرابي (350) حدثنا محمد: حدثنا حفص بن عمر الأبلي: حدثنا مسعر، عن عبدالملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، قال سمعت حذيفة بن اليمان يقول .. [1] .
1528 - عن حذيفةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنْ تَستخلِفوا أبا بكرٍ تجدُوه قويًّا في أمرِ اللهِ وفي بدنِهِ ضعفٌ، وإنْ تَستخلِفوا عمرَ تجدُوه قويًّا في أمرِ اللهِ قويًّا في بدنِهِ، وإِنْ تَستخلِفوا عليًّا - وما أراكُم فاعلينَ - تجدُوه هاديًا مَهديًّا يحمِلُكم على المَحَجَةِ البيضاءِ» .
أمالي الشجري (1/ 143) أخبرنا أبوسعيد محمد بن عبدالوهاب بن ريطة بقراءتي عليه بأصفهان قال: أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان المقرئ قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال: حدثنا أبوعبدالله محمد بن أبي السري قال: حدثنا عبدالرزاق قال: أخبرنا النعمان، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق الهمداني، عن زيد بن يثيع، عن حذيفة .. [2] .
1529 - عن حذيفةَ قالَ: رأَينا في وجهِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم السرورَ يومًا مِن الأيامِ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، لقدْ رَأينا في وجهِكَ تباشيرَ السرورِ، قالَ: «ومَالي لا أُسَرُّ وقدْ أَتاني جبريلُ عليهِ السلامُ فَبَشَّرني أنَّ الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنةِ، وأَبوهما أفضلُ مِنهما» .
(1) المجمع (9/ 52 - 53) : رواه الطبراني في الأوسط وفيه حفص بن عمر الأبلي وهو ضعيف.
(2) أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (405) . واختلف فيه على زيد بن يثيع، انظر علل الدارقطني (368) .
ونسبه في المجمع (5/ 176) للبزار بإسناد فيه أبواليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف.