فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إِذا ثَبَتَ هَذَا: فَالدُّخُولُ فِي عَمَلٍ عَلَى نيَّة الِالْتِزَامِ لَهُ إِن كَانَ فِي المُعْتاد بحيث إِذا داوم عليه أَورث ما لا ينبغي [1] ، فلا ينبغي اعتقاد [2] هذا الالتزام؛ لأنه [3] مَكْرُوهٌ ابْتِدَاءً، إِذ هُوَ مؤدٍّ إِلى أُمور جَمِيعُهَا منْهِيٌّ عَنْهُ:
أَحدها: أَن اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَهدى إليه [4] فِي هَذَا الدِّينِ التَّسْهِيلَ وَالتَّيْسِيرَ، وَهَذَا المُلْتَزِمُ يُشْبه مَنْ لَمْ يَقْبَلْ هديَّته، وَذَلِكَ يُضَاهِي ردَّها عَلَى مُهْديها، وَهُوَ غَيْرُ لَائِقٍ بِالْمَمْلُوكِ مَعَ سَيِّدِهِ، فَكَيْفَ يَلِيقُ بِالْعَبْدِ مَعَ رَبِّهِ؟.
وَالثَّانِي: خَوْفُ التَّقْصِيرِ أَوِ الْعَجْزِ عَنِ الْقِيَامِ بما هو أَولى وآكد في الشرع، وقد قال [5] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [6] إِخبارًا عَنْ دَاوُدَ عليه السلام:"كَانَ [7] يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلَا يَفِرُّ [8] إِذا لاَقَى"، تَنْبِيهًا عَلَى أَنه لَمْ يُضْعِفْهُ الصيام عن لقاءِ العدو، فِيَفِرّ أو يترك [9] الجهاد في مَظَانّ [10] تأكيده [11] بسبب ضعفه.
(1) قوله:"ما لا ينبغي"سقط من (م) .
(2) في (خ) :"أورث مللًا ينبغي أن يعتقد أن"، وفي هامش (م) ـ تعليقًا على هذا الموضع ـ:"افتقاد أو ابتعاد".
(3) قوله:"لأنه"ليس في (خ) ، وفي (م) :"أنه".
(4) قوله:"إليه"زيادة من (غ) و (ر) .
(5) في (خ) :"وقال"، بدل"وقد قال".
(6) في إحدى روايات حديث عبد الله بن عمرو عند البخاري (1977 و1979) ، ومسلم (1159/ 186) .
(7) في (خ) :"إنه كان"، وكذا في (ر) ، ولكن أشار الناسخ إلى حذف"إنه".
(8) في (ر) :"ولا يعد".
(9) في (خ) :"ويترك".
(10) في (خ) و (م) :"مواطن".
(11) في (خ) :"تكبده".