فهرس الكتاب
الصفحة 1216 من 1664
إن صاحب العقل السليم لا يقبل لنفسه أن يأتي المشين من الأعمال، فبينها وبين العقل السليم تنافر، ومن جنى على عقله بالإذهاب المؤقت لهذا العقل بتناول المسكر، فقد ارتضى لنفسه كل الخبائث، وفتح بابًا للشر لا صلاح له إلا بإغلاقه.
والشيخ في حديثه هنا ينتقل بنا من مخاطر المعاصي عمومًا إلى خطورة الجناية على العقل، ومخاطر الإدمان واستحلال الخمر، وضرورة توبة المدمن أو المستحل لهذه الآفة.
وقد تناول في آخر كلامه بعض الأضرار الأخروية لمن مات من هؤلاء ولم يتب.
حجم الخط: