فهرس الكتاب
الصفحة 834 من 1664
للصلاة في الإسلام مكانة رفيعة، وهي عبادة بدنية لا تبرأ ذمة المكلف إلا بأدائها، وقد ذكرها الله في كتابه كثيرًا، بيانًا لفضلها، وتوضيحًا لأجر فاعلها وعقاب تاركها، كما بين الرسول صلى الله عليه وسلم -وهو الذي لا ينطق عن الهوى- وجوبها وأحكامها، وكانت الصلاة هي وصيته الأخيرة لأمته.
حجم الخط: