فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 102

عنوان الفتوى

رقم الفتوى

تاريخ الفتوى

7/ 9/1437 هـ -- 2016 - 06 - 12

السؤال

س: في قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) ما مناسبة ختم الآية بهذين الاسمين الكريمين؟

الإجابة

ج: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، أما بعد فقد ختمت الآية الكريمة بهذين الاسمين (العزيز) و (الغفور) لأنهما يقتضيان الخوف والرجا؛ فلعزته يُخاف ولمغفرته يرجى، فتضمن الاسمان ما يقتضي من العبد الخوف والرجاء؛ فالجمع بينهما من قبيل الجمع بين الوعد والوعيد، ولعل تأخير (الغفور) وقع رعاية للفواصل، وأيضا: تقديم العزيز مناسب لذكر الخشية من العلماء، فلعزته يخشاه العالمون به، وهم مع ذلك لا يقنطون، والله أعلم. أملاه: عبد الرحمن بن ناصر البراك، لسبع مضين من رمضان 1437 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت