فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 102

عنوان الفتوى

لدينا مؤذن مسجد ينيبه الإمام إذا غاب، وهذا المؤذن يقرأ قوله:(اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ)...

رقم الفتوى

تاريخ الفتوى

26/ 10/1437 هـ -- 2016 - 07 - 31

السؤال

س: لدينا مؤذن مسجد ينيبه الإمام إذا غاب، وهذا المؤذن يقرأ قوله: (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) فينطق القاف من (المستقيم) بحرف بين القاف والكاف، تبعا لعوام أهل بلدته، أي كما ينطق الإخوة المصريون الجيم وليس المؤذن مصريا، هل قراءته الفاتحة صحيحة، وهل تصح الصلاة خلفه، أرجو الإيضاح، جزاكم الله خيرا، وزادكم علما.

الإجابة

ج: الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقراءة سورة الفاتحة في الصلاة ركن لا تصح الصلاة مع عدمه، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) ، فمن أسقط من الفاتحة حرفا أو أبدله بغيره أو لحن لحنا يحيل المعنى، لم تصح صلاته إذا كان يستطيع أن يصحح قراءته، وإن كان لا يستطيع فصلاته صحيحة؛ لقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) ، ومن صحَّت صلاته صحَّت إمامته في الجملة، وعليه فهذا الرجل الذي أمَّكم قد أبدل حرف القاف بلفظ ليس هو من ألفاظ الحروف العربية، بل هو لهجة كثير من العوام في النطق بالقاف، فإن كان هذا المسؤول عنه قد حاول تصحيح نطقه فلم يستطع فإمامته صحيحة، وإن كان لم يحاول ذلك فيؤمر بأن يصحح نطقه للقاف، فما دام لم يفعل فلا تتركوه يصلي بكم، واطلبوا من الإمام أن يستنيب غيره، والله أعلم، وصلى الله وسلم على محمد. أملاه: عبد الرحمن بن ناصر البراك لخمس من شوال 1437 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت