عنوان الفتوى
رقم الفتوى
تاريخ الفتوى
12/ 10/1437 هـ -- 2016 - 07 - 17
السؤال
س: قال أحد الشعراء المعنيين بأناشيد الأطفال في قصيدة له:
أسير في طريقي وخالقي رفيقي
هل يجوز إطلاق الرفيق على الله؟
الإجابة
ج: الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده، أما بعد: فالظاهر أنه لا بأس بإطلاق الرفيق على الله بالمعنى الذي أراده الشاعر، وهو الرفيق بمعنى الصاحب، وليس هو بمعنى الرفيق الذي ورد في حديث: (إن الله رفيق يحب الرفق) ؛ فإن هذا لا يناسب مقصود الشاعر، فإذا كان الرفيق بمعنى الصاحب؛ فإنه يشهد له حديث ابن عمر في دعاء السفر: (اللهم أنت الصاحب في السفر) ، فإن الصاحب يتضمن معنى المعية بمعنييها العام والخاص، وعلى هذا فيكون مراد الشاعر: أسير في طريقي والله معي، فأنا متوكل عليه، فهو يحفظني، ويدفع عني ما أحذر، وعلى هذا فلا محذور فيه، لأنه دال على معنى صحيح، والله أعلم. أملاه: عبد الرحمن بن ناصر البراك في 12 شوال 1437 ه.