السعدي: أحاديثه منكرة جدا، فلا تكتب. وذكره أبو العرب في جملة"الضعفاء"، وقال الآجري: سئل أبو داود عنه فقال: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن حسين بن عبد الله وعاصم بن عبيد الله؟ (* [1] فقال: ما أقربهم. قال أبو داود: عاصم فوقه [2] .
وذكره البرقي في كتاب"الطبقات"، في باب: من كان الضعف أغلب عليه في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم وخرج الحاكم حديثه في"مستدركه"، وقال الساجي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل.
مات سنة إحدى وأربعين، وصلى عليه محمد بن خالد القسري، والي المدينة أيام أبي جعفر [3] .
وهو الذي روى عن عكرمة عن ابن عباس في مارية رضي الله عنها (اعتقها ولدها) [4] ، ولما ذكر البخاري حديثه هذا في"تاريخه" [5] قال: لم يصح،
(1) حقق هذا القسم الطالب: علي بن عبد الرحمن العويشز.
(2) لم أجد هذه الرواية في طبعتي"سؤالات الآجري"لأبي داود، وأما سؤال أبي داود للإمام أحمد فهو في"سؤالات أبي داود"للإمام أحمد (ص 361) ، وليس فيها تعقيب أبي داود، وقد نقلها ابن حجر في"التهذيب".
(3) "المجروحين من المحدثين" (1/ 293) ، وقد نقله بتصرف.
(4) أخرجه ابن ماجه (2/ 841 رقم 2516) ، والدارقطني (4/ 131 رقم 21، 23،22، 24) ، والحاكم (2/ 19) وغيرهم.
(5) "التاريخ الكبير" (2/ 388 رقم 2872) .