روى عنه في كتاب"الزهد"، وأما صاحب"الزهرة"فلم يعين الموضع، زاد الصريفيني: وقيل: مات سنة ست وخمسين ببغداد.
أخو عبد الله وعمرو ومحمد، خرج أبو عبد الله النيسابوري حديثة في"صحيحه"، وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وثمانين ومائة، وهو مولى لقيس غيلان.
وقال أبو حاتم بن حبان [2] : منكر الحديث فلا أدري البلية في أحاديثه [3] أو من أبيه أو منهما معا؛ لأن أباه ليس بشيء في الحديث وأكثر روايته عن أبيه فمن هنا اشتبه أمره ووجب تركه، مات سنه إحدى وثمانين ومائة [4] . وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن فاخر قال فيه كذلك.
وقال الساجي [5] : ليس بذاك، وفي"كتاب عباس"عن يحيى [6] : ليس به بأس، وذكره أبو العرب وابن خلفون في جملة"الضعفاء".
وفي قول المزي: (كان فيه -يعني"الكمال"- روى له أبو داود والترمذي، وإنما روى الترمذي للذي بعده -يعني: الحسن بن عطية بن نجيح-) نظر،
(1) انظر ترجمته من:"تقريب التهذيب" (1/ 162) ،"تهذيب التهذيب" (2/ 255) ،"تهذيب الكمال" (6/ 211) ،"الجرح والتعديل" (3/ 27) ،"الكاشف" (1/ 327) ،"ميزان الاعتدال" (2/ 252) .
(2) "المجروحين" (1/ 234) .
(3) في"المجروحين"زيادة: (منه) ولعلها سقطت من الأصل.
(4) في المطبوع (مات سنة إحدى عشرة ومائتين) ،"المجروحين" (1/ 234) !.
(5) "التاريخ الكبير" (2/ 301) قال البخاري: عن أبيه ليس بذاك.
(6) "تاريخ ابن معين"رواية الدوري (3/ 563) .