قال الطبري [1] : وكان حضين رئيس بكر وكانوا سبعة آلاف وكان ابنه يحيى رئيسا بعده، ولخلف بن خليفة فيه مدائح. ولما ذكر لهشام أن يوليه خراسان قال: ذاك رجل فيه تيه وعظمة [2] . وفي"تاريخ نيسابور"للحاكم: ورد حضين مع قتيبة نيسابور سنة أربع وتسعين.
وفي"الجمهرة"لهشام الكلبي: أمه بنت يزيد بن مسهر بن أبى ثبيت، فكان حضين يقول: هجا الأعشى جديَّ جميعا: الحارث بن وعلة ويزيد بن مسهر.
وأخو حضين لأبيه: شداد بن المنذر، وكان فيمن شهد على حجر فلم يقبل زياد شهادته. انتهى.
وفي شداد هذا يقول الفرزدق فيما ذكره في"ديوانه"من أبيات:
مثل ابن بزعة أو كاخر مثله ... أولى لك ابن مسيمة الأجمال [3]
وقال الداني والكلبي: أدرك من وضع الهد -يعني المخارجة- في الطعام والشراب حضين.
125 - (خ د س) حطان بن خفاف بن زهير أبو الجويرية الجرمي الكوفي [4] .
قال أحمد بن صالح: كوفي ثقة. وذكره ابن خلفون في جملة"الثقات"،
(1) "تاريخ الطبري" (5/ 34) .
(2) "الجمهرة" (ص 530، 531) .
(3) "تفسير الطبري" (3/ 204) ونسب الطبري البيت إلى الأخطل.
(4) "طبقات ابن سعد" (6/ 322) ، و"التاريخ"لابن معين (2/ 121) و"العلل"لأحمد (1/ 150، 348) ،"تاريخ الكبير"للبخاري (3/ 118) ،"الثقات"لابن حبان (4/ 189) ،"الكاشف" (1/ 239) ،"تهذيب الكمال" (6/ 560) ،"الكني"للدولابي (1/ 139) ،"المعرفة والتاريخ" (3/ 67، 104) ،=