بالكثيرة وأحاديثه أفراد عمن يروي عنهم.
ونسبه ابن الجوزي [1] : حفص بن عمر بن أبي سليمان الواسطي النجار.
وفي قول المزي [2] : (ومنهم من فرق بين الرازي والواسطي) نظر، لما أسلفناه ولأني لم أر له فيه سلفا، فينظر.
151 - (ق) حفص بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان الربالي أبو عمر، ويقال: أبو أعمر، [3] الرقاشي البصري [4] :
قال ابن خزيمة لما خرج حديثه في"صحيحه"كان من العباد. وقال مسلمة في كتاب"الصلة": حدثنا عنه ابن مبشر، ولا بأس به.
وقال ابن السمعاني [5] : ثقة. ونسبه مجاشعيا. وفي"مشيخة البغوي"للحافظ ابن الأخضر: كان صدوقا.
وينبغي أن يثبت، في قول المزي [6] : (قال ابن قانع: مأمون) نظر، فإني
(1) "الضعفاء"لابن الجوزي (1/ 223) .
(2) "تهذيب الكمال" (7/ 51) .
(3) في"تهذيب الكمال"و"تهذيب التهذيب" (عمرو) .
(4) ترجمته في"تاريخ بغداد" (8/ 204) ،"الجرح والتعديل" (3/ 799) ،"الثقات" (8/ 201) ،"المعجم المشتمل"رقم (296) ،"المنتظم" (5/ 12) ،"تهذيب الكمال" (7/ 52) ،"تهذيب التهذيب" (2/ 414) ،"التقريب" (1/ 188) ،"الكاشف" (1/ 243) ،"الخلاصة" (1/ 241) ،"الوافي بالوفيات" (13/ 102) ،"الأنساب"للسمعاني (6/ 72) ، و"اللباب"لابن الأثير (2/ 14) ، و"الإكمال"لابن ماكولا (4/ 225) ، و"معجم البلدان" (1/ 561) .
(5) "الأنساب" (6/ 72) .
(6) "تهذيب الكمال" (7/ 54) .