في خلافة هشام بن عبد الملك.
قال ابن سعد: وتوفي في عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين ومائة، في خلافة محمد بن هارون [1] .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان حفص بأخرة دخله نسيان وكان يحفظ، وقال ابن المبارك: كان لا يحفظ ثم حفظ، وكان قبيصة وأبو عامر وأبو حذيفة لا يحفظون، ثم حفظوا [2] ، وكان يحيى لا يقدم على حفص وابن أبي زائدة بالكوفة أحدا.
(*) ولهم: شيخ آخر يقال له:
-حفص بن غياث، بصري، روى عن ميمون بن مهران. قال أبو حاتم: مجهول لا أعرفه [3] ، ذكرناه للتمييز.
ذكره ابن حبان في جملة"الثقات" [4] ، وقال: يروي عنه أهل بلده، وخرج ابن خزيمة حديثه في"صحيحه" [5] ، وكذلك ابن حبان [6] والحاكم،
(1) "الطبقات الكبرى" (6/ 389) .
(2) "سؤالات أبي عبيد الآجري" (ص 206) ، والعبارة في"تاريخ بغداد" (12/ 475) ، وفي"تهذيب الكمال" (23/ 486) وفي"سير أعلام النبلاء" (10/ 132) و"في تهذيب التهذيب" (4/ 516) .
(3) "الجرح والتعديل" (3/ 186) .
(6) (الإحسان 10/ 156) وقال أبو معيد هذا اسمه حفص بن غيلان الرعيني من ثقات أهل الشام وفقهائهم.