عن الدارقطني: ثقة.
وقال الحاكم أبو عبد الله: استقدمه عبد الله بن طاهر، فقدم لسبع ليال خلون من جمادى الأولى سنة أربع وأربعين، فنزل دار الشعراني صاحبه، روى عنه يوسف ابن موسى المروزي. وخرج ابن خزيمة [1] وابن حبان [2] وأبو عوانة [3] حديثه في"صحاحهم". وفي كتاب"الجرح والتعديل"عن أبي الوليد: أخرج له البخاري حديثا في الوضوء، قال: وأخرجه النسائي في باب حسن، فقال حسن بن عيسى القومسي، البسطامي ثقة، فالصواب حسين. انتهى [4] . إن كان أراد أبو الوليد (* [5] "مشيخة النسائي"، أو"الكنى"فليس فيهما إلا ما ذكرناه آنفا، وإن كان أراد غيرهما فالله أعلم. وفي"كتاب المزي": روى عن طلق بن غنام [6] انتهى.
قال أبو علي الجياني الحافظ: حسين بن عيسى، عن طلق بن غنام وجعفر بن حزن [7] ، الذي روى عنه أبو داود لا أدري أهو البسطامي أم غيره [8] . وقال أبو سعد الإدريسي في"تاريخ سمرقند": كان عالما فاضلا كثير الحديث.
(1) "صحيح ابن خزيمة" (224، 473،392، 1325، 1785، 2019) .
(2) "الإحسان" (862، 1172، 2699، 4031، 5934) .
(3) "صحيح أبي عوانة" (531) .
(4) "التعديل والتجريح" (1/ 497) .
(5) حقق هذا القسم الطالب: صلاح بن علي الزيات.
(6) طلق بن غنام النخعي، انظر:"تهذيب الكمال"للمزي (6/ 461) .
(7) كذا قرأته في المخطوط: والذي في كتاب الجياني -الآتي ذكره-:"جعفر بن عون"فالله أعلم.
(8) "تسمية شيوخ أبي داود السجستاني"لأبي علي الجياني (120) ، والعبارة فيه هكذا: (وقد حدث عن حسين بن عيسى عن طلق بن غنام، وجعفر بن عون في كتاب الصلاة: لا أدري أهو البسطامي أم غيره) أ. هـ.