فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 265

سدة الباب، ورأته قريش، قالوا: صبا، وتفرقوا عنه [1] .

وقال ابن سعد في كتاب"الطبقات": عمران بن حصين بن عبيد، أسلم قديما هو وأبوه وأخته [2] .

وذكره -أيضا- في جملة الصحابة جزما من غير خلاف: أبو عمر ابن عبد البر في"كتابه المشهور" [3] ، وأبو القاسم البغوي، وابن قانع، وابن زبر، والبخاري [4] ، وابن السكن، والطبراني [5] وقالا: الصحيح من الرواية أنه مات مسلما. وكذا قاله أبو الفرج البغدادي وغيره، وعده أبو الحسن المرادي في جملة العميان من الصحابة.

وكأن المزي -رحمه الله- اعتمد على قول أبي حاتم الرازي، ولم يعده إلى غيره، وهو: اختلفت الروايات في إسلامه، فذكر رواية داود بن أبي هند أنه مات مشركا، وروايتين بعده فيهما ذكر إسلامه، وكان الثاني هو المعتبر عنده [ ... ] [6] .

وعبر المزي بعبارة رديئة: (وهو مختلف في إسلامه) [7] ، ثم قال مؤكدا لقوله: (وقد قيل: إنه مات مشركا) ذهولا عما أسلفناه، ولكنه يعذر فيه لأنه لم يره، لكن لا عذر له في"كتاب النسائي"؛ لأنه ذكر في"الأطراف" [8] أن النسائي

(1) هذا الحديث أخرجه ابن خزيمة في"كتاب التوحيد" (1/ 178،277) عن رجاء بن محمد العذري به.

(2) "الطبقات الكبرى" (7/ 9) .

(3) "الاستيعاب" (1/ 333) .

(4) "التاريخ الكبير" (3/ 1) .

(5) "المعجم الكبير" (18/ 103) .

(6) لم تتبين لي هذه الكلمة -كما ينبغي- في الأصل.

(7) سبقت الإشارة إلى أن أبا نعيم قد سبقه إلى مثل هذه العبارة، انظر (ص 17) .

(8) "تحفة الأشراف" (3/ 68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت