فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 265

المزي، ثم نقض ذلك بذكره له حديثا بسنده أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أتى قبر طلحة بن البراء فصلى عليه، وقال أبو عمر بن عبد البر: يقال: إنه قتل بالعذيب [1] .

وذكره أبو أحمد العسكري في بني عدي بن ثعلبة بن حارثة، أخي الأوس والخزرج، وذكر له أن طلحة بن البراء لما لقي النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جعل يلصق برسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ويقبل قدميه، وقال له: مرني بما أحببت، فلا أعصي لك أمرا، قال: فعجب النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من ذلك، وهو غلام، فقال له:"اذهب فاقتل أباك"، فخرج موليا ليفعل، فدعاه النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال:"أقبل، فإني لم أبعث بقطيعة رحم ..."الحديث، وهو [ ... ] [2] . قال أيضا: وقال ابن الكلبي: قتل هو وأخوه محصن بالقادسية، ولا بقية لهما.

وقال أبو القاسم البغوي -لما ذكر حديثه-: لا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان البلوي، وهو غريب.

وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة [3] . وأما البخاري فإنه جزم بصحبته.

وقال مسلم في كتاب"الطبقات"في تسمية من روى عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من أهل المدينة: حصين بن وحوح [4] .

ولما ذكره ابن السكن في جملة"الصحابة"قال: روي عنه حديث أسند غير مشهور.

(1) "الاستيعاب" (1/ 334) ، والعذيب: ماء بين القادسية والمغيثة، بينه وبين القادسية أربعة أميال، وقيل غير ذلك."معجم البلدان" (4/ 92) .

(2) كلمة لم تتبين لي كما ينبغي.

(3) "تاريخ الصحابة" (ص 77) .

(4) "الطبقات"لمسلم (1/ 159) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت