فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 265

وقال ابن أبي حاتم [1] : الأبلي والد إسماعيل) انتهى كلام المزي، وفيه نظر؛ من حيث إن ابن عدي لم ينسبه فيما رأيت في عدة نسخ إلى ولاء عمر بن الخطاب، وأما البخاري [2] فإنه فرق بين حفص بن عمر مولى علي بن أبي طالب، وبين حفص بن عمر العدني الذي يعرف بالفرخ، ثم [3] حفص يروي عن مالك وأهل المدينة، كان ممن يقلب الأسانيد قلبا لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ثم قال: حفص بن عمر الأبلي الذي يقال له: الحبطي، كنيته أبو إسماعيل. فذكر تجريحه. وكذا فرق بينهما الحافظان علي بن عمر الدارقطني وأبو بكر أحمد بن علي الخطيب في كتاب"الرواة عن مالك بن أنس"-تأليفهما-.

ولما ذكر الحاكم أبو أحمد [4] والنسائي وابن مخلد أبا إسماعيل الأبلي لم يعرفه أحد منهم بالفرخ، ولا يقارب نسبته، ولما ذكر الحاكم الفرخ كناه أبا عمر، وفي"كتاب الشيرازي": فرخ حفص بن عمر أبو عمر الصنعاني من صنعاء دمشق.

وأما ابن الجوزي [5] فسماه أبا إسماعيل دينارا وفرق بينهما، وكذلك الساجي، والعقيلي [6] ، وكذا ذكره غير هؤلاء ممن يكثر تعدادهم، فاقتصار المزي على كلام ابن أبي حاتم وحده قصور كثير، والله تعالى أعلم.

روى عنه: محمد بن حبيب المقرئ الشموني، فيما ذكره الشيرازي.

وفي"سؤالات المروذي": سألت أبا عبد الله عن حفص بن عمر العدني، فقال: لم أكتب عنه، وكان يتبع السلطان. وفي"كتاب البرقي"عن يحيى: ليس بثقة.

(1) "الجرح والتعديل" (3/ 783) .

(2) ينظر:"التاريخ الكبير" (2/ 365) .

(3) يبدو أنه وقع سقط هنا، والكلام الآتي لابن حبان في"المجروحين": (1/ 257 - 258) .

(4) "الأسامي والكنى"لأبي أحمد الحاكم (1/ 219/ 298) .

(5) ينظر:"الضعفاء"لابن الجوزي (1/ 223) .

(6) ينظر:"الضعفاء"للعقيلي (1/ 273، 275) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت