فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 265

بني سلمة، فساقهما إليها من صداقها فأعتقتهما تلك المرأة فولاؤنا لها.

وفي"كتاب البيان والتبيين"لعمرو بن بحر [1] : وقد زعم رؤبة بن العجاج، وأبو عمرو بن العلاء أنهما [لم يريا] [2] قرويين أفصح من الحسن والحجاج [3] ، وقد غلط الحسن في موضعين من القرآن العظيم في: (ص والقرآن) [ص: 1] ، وفي: {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ} [الشعراء: 210]

زاد في كتاب"أخبار الكتاب": وكان مع نبله، ومعرفته، وورعه، وزهده كاتبا لربيع بن زياد، ثم ولي القضاء لعمر بن عبد العزيز فقيل له: من وليته قضاء البصرة؟ قال: وليت سيد التابعين الحسن بن أبي الحسن.

وقال أبو سعيد هاشم الطبراني في"تاريخه": حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثنا [ابن سواء] (*) حدثنا سعيد عن قتادة قال: ولد الحسن [ ... ] [4] عمر بن الخطاب.

وذكر أبو عبد الله النيسابوري في"تاريخ بلده": أن ابن أبي عروبة قال: إذا حدثتم عني فقولوا: حدثنا سعيد الأعرج عن قتادة الأعمى عن الحسن الأحدب وأنا قدري، وأستاذي قدري، وأستاذ أستاذي قدري. قال أبو عبد الله: بلغ الحسن تسعين سنة ونقصان سنة، وكان كاتبا أولا لعبد الرحمن بن مرة ثم كتب للربيع.

وفي"تاريخ أبي زرعة النصري الكبير"عن ابن عون قال: سألني رجاء بن حيوة عن الحسن فقال: ما هذا الذي يبلغنا عن الحسن والقدر و [ ... ] [5] أنهم

(1) المعروف بالجاحظ.

(2) ساقط من الأصل وجاء التصحيح من"البيان والتبيين" (ق. ص283 - 282) .

(3) "سير أعلام النبلاء" (4/ 578) .

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع [ابن سرا] ، والظاهر أن الصواب ما أُثبت وأن المراد (محمد بن سواء) الذي يروي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة

(4) بياض في الأصل ولعله زمن.

(5) بياض في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت