فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 265

القاسم النسابة، حدثنا أبو عبد الله البرقي، حدثنا محمد بن خالد عن ابن الأعرابي عن المفضل قال: إن الله تعالى حجب اسم الحسن والحسين حتى سمى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بهما ابنيه، فقلت له: فالذين باليمن من بني حسن ذكرهم ابن الكلبي؟ فقال: ذاك حَسْن ساكنة السين وحسِين مكسورة السين.

روى محمد بن الحنفية عن أبيه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: أمرت أن أسمي ابني هذين: الحسن والحسين. مات لخمس ليال خلت من ربيع الأول سنة تسع.

قال أبو أحمد: وكان الحسن لا يدعى إلا بابن رسول الله، قالت صفية بنت عبد المطلب: لما قبض رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [1] :

ألا يا رسول الله كنت رجاءنا ... كنت بنا برا ولم تك جافيا

أرى حسنا أيتمته وتركته ... يبكي ويدعو جده اليوم نائيا

وفي الصحابة: أبو أرطاه حسين بن ربيعة الأحمسي رسول جرير بن عبد الله بخبر ذي الخلصة لما هدمها. وقيل: فيه حصين بن ربيعة، قال بعض العلماء: وهو الصواب [2] .

قال ابن حبان [3] : أوصى أن يدفن مع أبيه وإلا ففي بيت علي وفاطمة وإلا ففي البقيع فلما حفر له في بيت علي جاءت أمية فمنعته. وألزم الدارقطني [4]

(1) نسب ابن سعد البيت الأول في"الطبقات الكبرى" (2/ 325) إلى أروى بنت عبد المطلب في عشرة أبيات/ وكذا"سبل الهدى والرشاد" (12/ 284) ثم وجدته في كتاب اضمامة ذهول العقول بوفاة الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - منسوبا لصفية في تسعة أبيات.

(2) تكلم الحافظ ابن حجر على هذه المسألة في"الإصابة"في ترجمة حصين بن ربيعة (2/ 70) وبين أنه وقع في نسخ مسلم حسين بالسين المهملة وهو تحريف.

(3) "الثقات" (3/ 67) .

(4) "الإلزامات والتتبع" (ص 113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت