وكان بودي وتلك الندوة التي جلس فيها المتكلمون يحاكمون آيات الله، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ويدعون فيما يدعون أن الإسلام لا يمنع المرأة من الولاية العامة، ورئاسة الدول، وأن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) مردود، وأنه صلى الله عليه وسلم كان يمزح عندما قال: (ما رأيت من ناقصات عقل ودين ... الحديث) .
كان بودي أن يبصروا حكمة الإسلام، وطهارة الشريعة وكمالها، وعصمة الرسول ونزاهته. ويبصروا الواقع القائم، ويشاهدوا الظلام والنجاسة الذي يريد الغرب جر أمة الإسلام إليها.
ولكن قد كان ما كان والله المستعان.