فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 521

لقد جعل الله عز وجل لهلاك الأمم أسبابًا، وأنزل الكتب وأرسل الرسل إلى تلك الأمم يحذرونها من الوقوع في أسباب الهلاك، فعصت الرسل، وكذبت بالكتب، فنزل بها أمر الله تعالى وأهلكها، وهذا فيه عظة وعبرة لهذه الأمة الخاتمة، وأنها إن وقعت فيما وقعت فيه الأمم السابقة فسيكون لها نصيب من ذلك الهلاك، إلا أن الله تعالى رحمة بهذه الأمة لن يهلكها هلاكًا عامًا كما أهلك الأمم قبلها، وإنما يسلط الله عليها الأعداء حتى ترجع إلى دينها رجوعًا صادقًا صحيحًا، فتسترد قوتها وعافيتها وسيادتها وريادتها للأمم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت