شرع النبي عليه الصلاة والسلام لنا في باب الصيام في غير رمضان أن نصوم الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، من كل شهر عربي، وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يصوم الإثنين والخميس من كل أسبوع، فلما سُئل عن ذلك قال: (إن الأعمال ترفع إلى الله عز وجل في كل يوم إثنين وخميس، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم) .
وخير الصيام صيام داود كما قدمنا، أن تصوم يومًا وأن تفطر يومًا، ولا علاقة لك بالإثنين والخميس، ولا بإفراد الجمعة، ولا بإفراد السبت، فمن اختار خير الصيام فلا كراهة في إفراد السبت أو إفراد الجمعة؛ لأنه اختار قسمًا ونوعًا معينًا من الصيام يحافظ عليه ويواظب عليه، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منه صيامه.