عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في موت النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله في السماء حي لا يموت.
بعد هذا كله، بعد هذه الآيات وفهم الصحابة والأحاديث، وفهم السلف جميعًا، وإجماعهم على أن الله تعالى بذاته في السماء، وأن معيته لخلقه معية علم وسمع وبصر وإحاطة ونصرة وتأييد، ومع ذلك ينازع قوم في علو الله عز وجل على الخلق، لا شك أن هذا ضلال مبين.