ومنها: ملازمة الأخوة، والمداومة عليها، وترك الملل منها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل) ، أي: وإن كان قليلًا، ولكن صاحبه مداوم عليه، فهذا خير وأحب إلى الله من عمل كثير منقطع.
وقال محمد بن واسع: وليس لملول صديق ولا لحاسد غنى.