فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21712 من 36903

ـ [أبو جعفر الزهيري] ــــــــ [07 - 08 - 07, 08:55 م] ـ

هذه أحاديث ثلاثة تغني عن هذا الحديث الضعيف حلوة في الجهاد

السلسلة الصحيحة للألباني رحمه الله حديث رقم 2663

2663 -"ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6/ 352:

أخرجه الطبراني في الأوسط (2/ 228) حدثنا علي بن سعيد الرازي: أخبرنا عقبة

بن قبيصة حدثنا أبي حدثنا مالك بن مغول عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي

حازم عن أبي بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، و قال:

"لم يروه عن إسماعيل إلا مالك بن مغول و لا عنه إلا قبيصة تفرد به ابنه".

قلت: و هو صدوق، قال النسائي:"صالح". و ذكره ابن حبان في"الثقات"، و

من فوقه ثقات رجال الشيخين. و علي بن سعيد الرازي حسن الحديث كما كنت بينته

تحت الحديث (236) . و حسنه ابن النحاس الدمياطي في"مصارع العشاق"(1 /

107)و سبقه إلى ذلك المنذري في"الترغيب" (2/ 200) . و يشهد له حديث

العينة، و فيه:".. و تركتم الجهاد في سبيل الله، سلط الله عليكم ذلا لا"

ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم". و هو حديث صحيح، كما سبق بيانه برقم (11) ."

قلت: و الحديث من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم كما يشهد بذلك واقع المسلمين

في كثير من البلاد، و ما حادثة مهاجمة اليهود للمسلمين و هم سجود صبح الجمعة

من رمضان هذه السنة (1414) في مسجد الخليل في فلسطين ببعيد. و صدق الله: *(

و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير)*. اسأل الله تعالى أن

يلهم المسلمين الرجوع إلى فهم دينهم فهما صحيحا، و العمل به ليعزهم و ينصرهم

على عدوهم.

السلسلة الصحيحة للألباني رحمه الله حديث رقم 11

11 -"إذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد"

سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1/ 15:

و هو حديث صحيح لمجموع طرقه، و قد وقفت على ثلاث منها كلها عن ابن عمر

رضي الله عنه مرفوعا:

الأولى: عن إسحاق أبي عبد الرحمن أن عطاء الخراساني حدثه أن نافعا حدثه عن

ابن عمر قال: فذكره.

أخرجه أبو داود (رقم 3462) و الدولابي في"الكنى" (2/ 65) و ابن عدي في

"الكامل" (256/ 2) و البيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 316) .

و تابعه فضالة بن حصين عن أيوب عن نافع به.

رواه ابن شاهين في جزء من"الأفراد" (1/ 1) و قال"تفرد به فضالة"

و قال البيهقي:"روي ذلك من وجهين عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر".

يشير بذلك إلى تقوية الحديث، و قد وقفت على أحد الوجهين المشار إليهما و هو

الطريق:

الثانية: عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر.

أخرجه أحمد (رقم 4825) و في"الزهد" (20/ 84 / 1 - 2) ، و الطبراني

في"الكبير" (3/ 207 / 1) و أبو أمية الطرسوسي في"مسند ابن عمر"

و الوجه الثاني أخرجه الطبراني في"الكبير" (3/ 107 / 1) عن ليث عن

عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء.

و أخرجه ابن أبي الدنيا في"العقوبات" (79/ 1) . و الروياني في"مسنده"

(247/ 2) من وجه آخر عن ليث عن عطاء، أسقط من بينهما ابن أبي سليمان،

و كذا رواه أبو نعيم في"الحلية" (1/ 313 - 314) .

الثالثة: عن شهر بن حوشب عن ابن عمر. رواه أحمد (رقم 5007) .

ثم وجدت له شاهدا من رواية بشير بن زياد الخراساني: حدثنا ابن جريج عن عطاء

عن جابر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

أخرجه ابن عدي في ترجمة بشير هذا من"الكامل"و قال:"و هو غير معروف،"

في حديثه بعض النكرة". و قال الذهبي:"و لم يترك"."

فتأمل كيف بين هذا الحديث ما أجمل في حديث أبي أمامة المتقدمة قبله، فذكر

أن تسليط الذل ليس هو لمجرد الزرع و الحرث بل لما اقترن به من الإخلاد إليه

و الانشغال به عن الجهاد في سبيل الله، فهذا هو المراد بالحديث، و أما الزرع

الذي لم يقترن به شيء من ذلك فهو المراد بالأحاديث المرغبة في الحرث فلا تعارض

بينها و لا إشكال.

السلسلة الصحيحة للألباني رحمه الله حديث رقم 555

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت