فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23688 من 36903

ـ [أسامة بن صبري] ــــــــ [23 - 03 - 06, 09:56 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما صحة حديث (ما بين المشرق والمغرب قبلة) ؟

وجزاكم الله خيرا

ـ [أسامة بن صبري] ــــــــ [25 - 03 - 06, 02:47 م] ـ

للرفع

ـ [أسامة بن صبري] ــــــــ [26 - 03 - 06, 05:39 م] ـ

للأهمية

ـ [حمد أحمد] ــــــــ [26 - 03 - 06, 06:57 م] ـ

صححه الألباني في سنن ابن ماجه.

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [27 - 03 - 06, 10:34 م] ـ

بارك الله فيكم.

هذا تخريج موسَّع للحديث، سأضعه على دفعات، ولعل المشايخ يبدون ملاحظاتهم وتنبيهاتهم، والله الموفق.

قد جاء الحديث مرفوعًا وموقوفًا، والبيان فيما يلي:

أولًا:

رواه نافع مولى ابن عمر، ورواه عنه جماعة، على أوجه:

1 -فأخرجه مالك في الموطأ (461 - رواية يحيى) عن نافع عن عمر بن الخطاب.

2 -ورواه أيوب، واختُلف عنه:

-فرواه إسماعيل بن علية عنه عن نافع عن عمر موقوفًا عليه - كرواية مالك -، فيما أخرجه عنه ابن أبي شيبة في المصنف (7432) .

-وخالفه معمر، فرواه عن أيوب عن نافع عن ابن عمر موقوفًا عليه، فيما أخرجه عنه عبد الرزاق في المصنف (3636) .

والراجح الأول، لأمرين:

الأول: أن أيوب بصري، ومثلُهُ ابن علية، واتفاق البلد قرينة للترجيح.

الثاني: أنه قد تُكُلّم في رواية معمر عن أهل العراق، قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: «إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه [كذا في تهذيب التهذيب، وفي شرح العلل لابن رجب: فخفه] ، إلا عن الزهري وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا» .

فالصحيح عن أيوب إذن أنه متابعٌ لمالك، وكأن الدارقطني يشير إلى ترجيحه بقوله في العلل (2/ 32) : «ورواه أيوب السختياني ومالك عن نافع عن عمر، ولم يذكر فيه ابن عمر» .

3 -ورواه عبيد الله بن عمر عن نافع، واختلف عنه:

-فأخرجه الدارقطني في السنن (1/ 270) وفي العلل (2/ 32) ، وابن مردويه - كما ذكر ابن كثير في تفسيره (1/ 395) -، والحاكم في المستدرك

(741) ، كلهم من طريق شعيب بن أيوب عن عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا.

وشعيب ذمّه أبو داود، وقال عنه ابن حبان: «يخطئ ويدلس» ، لكن وثّقه الدارقطني والحاكم، والراوي عنه: يعقوب بن يوسف الخلال الواسطي، لم أجد - ولم يجد العلامة الألباني رحمه الله كما في الإرواء (1/ 326) - له ترجمة.

وتابع ابنَ نمير على هذا الوجه: حماد بن سلمة، فيما أخرجه الدارقطني في العلل (2/ 32) من طريق الحجاج بن المنهال عنه به.

ولكنَّ البيهقي ذكر في السنن (2/ 9) أن رواية حماد بن سلمة: عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر موقوفًا عليه، ولم أجد روايته هذه فيما بين يديَّ من مصادر، فالله أعلم.

قال ابن رجب في فتح الباري: «وروي عن ابن نمير وحماد بن سلمة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم» .

-وخالفهما شريك بن عبد الله، فرواه عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر موقوفًا عليه، فيما أخرجه عن ابن الجعد عنه البغوي في

الجعديات (2405) .

وتابع شريكًا على هذا الوجه: حماد بن مسعدة، فيما أخرجه من طريقه الفاكهي في أخبار مكة (278) .

وشريك متكلَّمٌ فيه، لكن الدارقطني في العلل (2/ 32) ذكر روايته على وجهٍ آخر: عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر موقوفًا عليه، وليس كما رواه عنه ابن الجعد، فالله أعلم.

-وقد خولف أولاء كلُّهم: فأخرجه عبد الرزاق (3633) ، عن الثوري، عنه، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب موقوفًا عليه.

وتابع الثوريَّ عن عبيد الله بن عمر على هذا الوجه ثلاثة من كبار الحفاظ:

أحدهم: أبو أسامة حماد بن أسامة، رواه عنه ابن أبي شيبة في مصنفه (7431) .

والثاني: يحيى بن سعيد القطان، أخرجه من طريقه البيهقي في السنن (2/ 9) .

والثالث: زائدة بن قدامة، أخرجه من طريقه ابن عبد البر في التمهيد (17/ 59) .

وقد وقع في التمهيد: زائدة عن عبد الله بن عمر، وهو خطأ، لأمرين:

الأول: أن زائدة لا يروي عن عبد الله بن عمر المكبّر، بل عبد الله أصغر من زائدة، إنما يروي زائدة عن عبيد الله أخيه المصغّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت