فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24858 من 36903

ـ [عبد القادر المغربي] ــــــــ [12 - 12 - 06, 05:51 م] ـ

السلام عليكم، و رحمة الله و بركاته

من القصص التي تروج في المنتديات، هذه القصة لعلي بن أبي طالب مع رجل

**ذهب رجل الى علي بن أبي طالب ليكتب له عقد بيت،

فنظر علي الى الرجل فوجد أن الدنيا متربعة على قلبه فكتب:

اشترى ميت من ميت بيتًا في دار المذنبين له أربعة حدود، الحد الأول يؤدي الى الموت،

و الحد الثاني يؤدي الى القبر، و الحد الثالث يؤدي الى الحساب

و الحد الرابع يؤدي اما للجنة و اما للنار.

فقال الرجل لعلي: ما هذا يا علي، جئت تكتب لي عقد بيت، فكتبت لي عقد مقبرة ... !!

فقال له علي:

النفس تبكي على الدنيا و قد علمت أن السعادة فيها ترك ما فيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها

فان بناها بخير طاب مسكنه و ان بناها بشر خاب بانيها

أموالنا لذوي الميراث نجمعها و دورنا لخراب الدهر نبنيها

أين الملوك التي كانت مسلطنة حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

فكم مدائن في الآفاق قد بنيت أمست خرابا و أفنى الموت أهليها

لا تركنن الى الدنيا و ما فيها فالموت لاشك يفنينا و يفنيها

لكل نفس و ان كانت على وجل من المنية آمال تقويها

المرء يبسطها و الدهر يقبضها و النفس تنشرها و الموت يطويها

إن المكارم أخلاق مطهرة الدين أولها و العقل ثانيها

و العلم ثالثها و الحلم رابعها و الجود خامسها و الفضل سادسها

و البر سابعها و الشكر ثامنها و الصبر تاسعها و اللين باقيها

و النفس تعلم أني لا أصادقها و لست أرشد الا حين أعصيها

و اعمل لدار غد رضوان خازنها و الجار أحمد و الرحمن ناشيها

قصورها ذهب و المسك طينتها و الزعفران ربيع نابت فيها

أنهارها لبن محض و من عسل و الخمر يجري رحيقا في مجاريها

و الطير تجري على الأغصان عاكفة تسبح الله جهرًا في مغانيها

من يشتري الدار في الفردوس يعمرها بركعة في ظلام الليل يحييها

فقال الرجل لعلي: اكتب أنني وهبتها لله و رسوله **

انتهت القصة،

فهل تصح؟

و فقكم الله

ـ [عبد القادر المغربي] ــــــــ [13 - 12 - 06, 11:55 ص] ـ

للرفع

ـ [عبد القادر المغربي] ــــــــ [18 - 12 - 06, 06:41 م] ـ

للرفع

ـ [أبو فواز زمرلي] ــــــــ [24 - 11 - 10, 06:39 م] ـ

للرفع ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت