فهرس الكتاب
ـ [محمد بن عبدالله التميمي] ــــــــ [07 - 02 - 07, 10:13 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد ..
مشائخنا الأفاضل يتحدث كثير من الناس ويتناقلون حديثا يزعمون وروده عن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم , وهو (لأن أخدم أخي أحب إلي من أعتكف في المسجد شهرًا)
فنرجو توجيهنا عن صحته أو ضعفه أو خطء متن الحديث ,
أرجو التكرم بالإجابة عاجلًا لتسائل كثير من الناس عنه؟
وجزاكم الله خيرًا وأكثر من أمثالكم.
ـ [أمجد الفلسطينى] ــــــــ [07 - 02 - 07, 11:12 ص] ـ
ـ [بلال خنفر] ــــــــ [07 - 02 - 07, 11:22 ص] ـ
906.أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد , (يعني مسجد المدينة) شهرا و من كف غضبه ستر الله عورته و من كظم غيظه و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام (و إن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) "."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2/ 608:
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (3/ 209 / 2) و ابن عساكر في"التاريخ" (18/ 1 / 2) عن عبد الرحمن بن قيس الضبي أنبأنا سكين ابن أبي سراج أنبأنا عمرو بن دينار عن (( ابن عمر ) ):"أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله و أي الأعمال أحب إلى الله ? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فذكره. و ليس فيه الجملة التي بين المعكوفتين و ليس عند ابن عساكر قوله:"و لأن أمشي ..."الخ.
قلت: و هذا إسناد ضعيف جدا سكين هذا اتهمه ابن حبان , فقال:"يروي الموضوعات". و قال البخاري:"منكر الحديث". و عبد الرحمن بن قيس الضبي مثله أو شر منه , قال الحافظ في"التقريب":"متروك , كذبه أبو زرعة و غيره".
لكن قد جاء بإسناد خير من هذا , فرواه ابن أبي الدنيا في"قضاء الحوائج" (ص 80 رقم 36) و أبو إسحاق المزكي في"الفوائد المنتخبة" (1/ 147 / 2) - ببعضه - و ابن عساكر (11/ 444 / 1) من طرق عن بكر بن خنيس عن عبد الله بن دينار عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (كذا قال ابن أبي الدنيا , و قال الآخران: عن عبد الله بن عمر - قال: قيل يا رسول الله من أحب الناس إلى الله ..."و فيه الزيادة."
قلت: و هذا إسناد حسن , فإن بكر بن خنيس صدوق له أغلاط كما قال الحافظ.
و عبد الله بن دينار ثقة من رجال الشيخين. فثبت الحديث. و الحمد لله تعالى.