فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24915 من 36903

ما صحة حديث"قال: فيلتزمه و يقبله؟ قال: لا"

ـ [أبو إسحاق الأسيف] ــــــــ [24 - 12 - 06, 02:21 ص] ـ

ما أقوال أهل العلم في صحة هذا الحديث:

"قال أنس بن مالك -رضى الله تعالى عنه-:"قال رجل: يا رسول الله أحدنا يلقى صديقه أينحني له؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، قال: فيلتزمه و يقبله؟ قال: لا،

قال: فيصافحه؟ قال: نعم إن شاء"."

و يا حبذا ذكر أقوال أهل العلم عن فقه هذا الحديث و هل أحد استفاد منه حرمة التقبيل كالشيخ الألبانى -رحمه الله تعالى- في سلسلته الصحيحة؟

و جزاكم الله خيرًا.

ـ [أحمد بن سالم المصري] ــــــــ [24 - 12 - 06, 02:45 ص] ـ

[فائدة هامة، لو وقف عليها الشيخ الألباني لضَعَّفَ هذا الحديث] :

أولًا: بعد أن ذكر الشيخ - رحمه الله - حديث حنظلة وضعف إسناده، ذكر له متابعات.

ثم قوى الحديث بهذه المتابعات.

ثانيًا: الذين ردوا على الشيخ تصحيحه لهذا الحديث كانوا ينازعونه في مدى صلاحية هذه المتابعات لتقوية الحديث، ومنهم شيخنا (( مصطفى العدوي ) )- كما في كتابه"النظرات"-

ثالثًا: لما أردتُ أن أعرف الراجح في هذا الحديث، قمتُ بالبحث عن المخطوطات التى ذكرها الشيخ ضمن تخريج الحديث - ولم تطبع هذه الكتب في هذا الوقت -

رابعًا: فلما وقفتُ على كتاب"المنتقى"للضياء المقدسي، بواسطة هذا الملتقى المبارك، كانت المفاجئة التي أذهلتني وهي:

أنَّ الضياء أخرج الحديث في"المنتقى" (ق88/أ) وكان متن الحديث: (( قلنا لرسول الله: إذا لقى أحدنا أخاه يسجد له؟ قال:"لا". قال: يحني له ظهره؟ قال:"لا". قال: فيصافحه؟ قال:"نعم") ).

قلتُ: فتبيّن أن هذه المتابعة لا تصلح لأنها ليس فيها ذكر (( التقبيل ) )!!

خامسًا: لما ذكر الشيخ المتابعة الثانية فبحثت عنها أيضًا فوجدت أنه لم يذكر فيها (( التقبيل ) )أيضًا، وانظر لذلك الكامل لابن عدي (3/ 14/ب-مكتبة أحمد الثالث - تركيا) .

سادسًا: وذكر الشيخ المتابعة الأخيرة، وعلق عليها قائلًا: [فلا يستشهد بهذه المتابعة] .

الخلاصة: أن المتابعات التي ذكرها الشيخ ليس فيها ذكر التقبيل، فلا تصلح، فيبقى حديث التقبيل على ضعفه عند الجميع بما فيهم (( الشيخ الألباني - رحمه الله - ) ).

وأطلب من الإخوة الأفاضل التعليق على ما كتبته؛ لكي نحصل على الفائدة المطلوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت