فهرس الكتاب
ـ [أحمد العماني] ــــــــ [19 - 11 - 06, 12:42 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أمّا بعدُ،،،
فهذا تخريج مني لبعض الأحاديث التي وقفت عليها في فضائل عمان وأهلها، وقد أسميتها (إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان) ،،،
فأرجو من الإخوان الكرام التعليق عليها. وإن كان هناك من تعقيب فلا تبخلوا به علينا.
ـ [أحمد العماني] ــــــــ [19 - 11 - 06, 12:45 م] ـ
ذكر ما جاء في فضل أهل عمان
1 -عن أَبَا بَرْزَةَ قَالَ:بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَسَبُّوهُ وَضَرَبُوهُ (وشتموه) فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَوْ أَنَّ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ مَا سَبُّوكَ وَلَا ضَرَبُوكَ ) ).
صحيح: أخرجه مسلم (4/ 1971) ح (2544) ، وأحمد (4/ 420) ح (19786) ، وابن حبان (16/ 300) ح (7310) ، والهيثمي في"موارد الظمآن" (1/ 575) ، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي في"الأحاديث المختارة" (1/ 77) ح (4،5) ، والبزار (9/ 293) ح (3845) ، والروياني (2/ 342) ح (1325) ، وأبو بكر الشيباني في"الآحاد والمثاني"، كلهم من طرق عن مهدي بن ميمون عن أبي وازع جابر بن عمرو الراسبي قال: سمعت أبا برزة به.
2 -عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ طَاحِيَةَ مُهَاجِرًا يُقَالُ لَهُ بَيْرَحُ بْنُ أَسَدٍ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَيَّامٍ فَرَآهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَلِمَ أَنَّهُ غَرِيبٌ فَقَالَ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ، قَالَ: مِنْ أَهْلِ عُمَانَ! قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: هَذَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ الَّتِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( إِنِّي لَأَعْلَمُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا عُمَانُ يَنْضَحُ بِنَاحِيَتِهَا الْبَحْرُ بِهَا حَيٌّ مِنْ الْعَرَبِ لَوْ أَتَاهُمْ رَسُولِي مَا رَمَوْهُ بِسَهْمٍ وَلَا حَجَرٍ ) ).
صحيح. أخرجه أحمد (1/ 44) ح (308) ، وأبو يعلى (1/ 101) ح (106) ، والحارث في"مسنده، بزوائد الهيثمي" (2/ 941) ح (1038) ، والشيباني في"الآحاد والمثاني" (4/ 272) ح (2294) ، والمروزي في"مسند أبي بكر" (1/ 179) ح (114) ، من طرق عن جرير بن حازم قال: أنبأنا الزبير بن الخريت عن أبي لبيد به.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 52) : رجاله رجال الصحيح غير لمازة بن زياد وهو ثقة.
قلت: وهو كما قال، ولمازة هذا هو أبو لبيد وثقه إبن سعد وإبن حبان، وقال الإمام أحمد: صالح الحديث وأثنى عليه ثناء حسنًا، وقال إبن حجر في"التقريب": صدوق ناصبي.
قلت: ويشهد له الحديث السابق الذي رواه مسلم (4/ 1971) وغيره، وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لو أهل عمان أتيت، ما سبوك ولا ضربوك ) ).
ـ [أحمد العماني] ــــــــ [19 - 11 - 06, 12:49 م] ـ
ذكر ما جاء في الحث على من تعذرت عليه التجارة بالسفر إلى عمان
عَنْ مَخْلَدِ بن عُقْبَةَ بن شُرَحْبِيلَ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ التِجَارَةُ، فَعَلَيْهِ بِعُمَانٍ".
إسناد ضعيف. أخرجه الخطيب البغدادي في"موضح أوهام الجمع والتفريق" (1/ 98) ، وتمام الرازي في"الفوائد" (1/ 129) ح (297) ، وكذلك أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (7/ 306) ح (7214) ، من طرق عن أبي عون الزيادي قال: ثنا حماد بن يزيد المنقري عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده به.