قتيلا يوم عيد الفطر.
وفيها: توفى قتيلا مع الوزير ابن الحكيم محمد بن عمر بن حسين الحجرى 1.
وفيها: توفى أحمد بن عبد اللّه العزّفى 2.
= بارا بأهل الفضل والحسب، نفقت في مدّته للفضائل أسواق، وأشرقت بأمداده الأفاضل الآفاق، ورحل إلى المشرق فكانت إجازته البحر من المرية فقضى فريضة الحج، وأخذ عمن لقى هنالك من الشيوخ فمشيخته مشيخة وافرة، وكان رفيقه في وجهته أبو عبد اللّه بن رشيد، وكانت له عناية بالرواية وولوع بالأدب وصبابة باقتناء الكتب. أخذ عنه أبو إسحاق ابن أبى العاصى التنوخى والخطيب أبو عبد اللّه بن رشيد وابنه الوزير أبو بكر بن محمد بن الحكيم. انظر المزيد فى: الدرر الكامنة 3/ 495 - 496.
1)هو محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد الحميرى الحجرى بفتح الحاء وسكون الميم الرّعينى نسبة إلى حجر ذى رعين ويعرف بابن خميس التّلمسانى الفقيه العالم العلامة الحجة شيخ الجماعة أبو عبد اللّه الشاعر المجيد، رحل من تلمسان إلى سبتة، فأقام بها مدة ومدح رؤساءها من بنى العزفى، ثم جاز البحر إلى الأندلس فاحتل بحضرة غرناطة في أواخر سنة 703 ه في جوار الوزير أبى عبد اللّه بن الحكيم، وألبسه ابن خميس من حلل شعره ونثره، وكان من فحول الشعراء وكان صناع اليدين، صنع قدحا من الشمع على أبدع ما يكون في شكله، وكتب بدائر شفته. ولابن خميس أشعار كثيرة جمعها أبو عبد اللّه القاضى محمد بن إبراهيم الحضرمى في جزء سماه '' الدّرّ النفيس في شعر ابن خميس. قال ابن حجر قال ابن الخطيب: كان نسيج وحده زهدا وهمة، مع سلامة الصدر وحسن الهيئة وقلة التصنع، قائما على صناعة العربية والأصلين عالى الطبقة في الشعر. انظر المزيد فى: الدرر الكامنة 4/ 113، شجرة النور الزكية 1/ 215.
2)هو أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن أحمد اللخمى السبتى العزفى =