فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 170

أرض الحجاز.

وفى سنة أربع وسبعمائة:

توفى قتيلا الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن عبد الملك الأنصارى 1 مؤلف الذيل والتكملة لكتابى الموصل والصلة.

= غزاها النبى صلى اللّه عليه وسلم. انظر المزيد فى: معجم البلدان 5/ 449 - 459.

1)روى عن الكاتب الجليل أبي الحسن على بن محمد الرعينى وصحبه كثيرا وأبى زكريا بن أبى عتيق، تلا عليه القرآن بالسبع وعن أبى القاسم البلوى وابن الزبير مؤلف صلة الصلة وغيرهم. قال عنه ابن الزبير: استجازنى قبل سنة ثمانين وبعد ذلك، فكتبت له مرارا. واستوفى جملة من تواليفى استساخا وتكرر على سؤاله فيما يرجع إلى باب الرواية، '' وكان رحمه اللّه نبيل الأغراض، عارفا بالتواريخ والأسانيد، نقادا لها، حسن التهدى جيد التصرف وإن قل سماعه، أديبا بارعا شاعرا مجيدا، امتدح بعض كبراء وقته. وكان مع نقده الإسنادى ذا معرفة بالعربية واللغة والعروض ومشاركة في الفقه. وكان الكاتب أبو الحسن الرعينى يستحسن أغراضه ويستنبل منازعه، وكتب له على بعض كتبه بخطه ويصاحبنى ومحل ابنى لفتاء سنة، وفائق نباهة خاطره وذكاء ذهنه '' ألف كتابا جمع فيه بين كتابى ابن القطان وابن المواق على كتاب الأحكام لعبد الحق مع زيادات نبيلة من قبله. وعلى هذا الكتاب عكف عمره، ولم يتم له مرامه منه إلى أن لحقته وفاته، لأنه ألزم نفسه فيه ما يعتاص الوفاء به. من استيفاء ما لم يلتزمه ابن بشكوال ولا الحميدى ولا ابن الفرضى ومن سلك مسلكهم '' ولى أبو عبد اللّه قضاء مراكش مدة ثم أخر عنها لعارض، سببه ما كان في خلقه من حدة، أثمرت مناقشة موقور وجد سبيلا فقال منه ''. انظر: درة الحجال 2/ 24 - 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت