فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 170

وفى سنة ثمان وسبعمائة:

توفى الفقيه الأديب أبو عبد اللّه ابن خميس التونسى 1.

وفيها: توفى الفقيه أبو عمران موسى بن على الزناتى 2 صاحب الحلل على الرسالة وشارح المدونة ومقامات الحريرى.

وفيها: توفى الأستاذ أبو جعفر بن الزبير 3.

= الفقيه الشاعر الأديب يكنى أبا العباس، ثقة، مات سنة 707 ه‍. انظر المزيد فى: الاحاطة 1/ 286 - 292، أزهار الرياض 2/ 356 - 357.

1)هو أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن محمد الحجرى الرعينى التلمسانى المعروف بابن خميس شاعر جزائرى عالم بالعربية من أهل تلمسان ولاه سلطانها أبو سعيد بن يغمراسن رياسة ديوان الإنشاء وأمانة سره، ذكره ابن خلدون وقال: كان لا يجارى في البلاغة والشعر '' وقال ابن الخطيب: كان عارفا بالمعارف القديمة، مضطلعا بتفاريق النحل، قائما على العربية والأصلين، طبقة الوقت في الشعر، وفحل الأوان في المطول، أقدر الناس على اجتلاب الغريب '' وقال ابن خاتمة: كان من فحول الشعراء وأعلام البلغاء '' فر من تلمسان إلى الأندلس فدخل غرناطة أواخر سنة 703 ه‍ بعد ما مرّ بسبته وغيرها، فجلس فيها لإقراء العربية إلى أن قتل ضحوة يوم عيد الفطر سنة 708 ه‍ وقد جمع له ديوان سمى '' الدر النفيس في شعر ابن خميس ''.

2)ورد ذكره في درة الحجال 3/ 8.

3)هو أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفى العاصمى الغرناطى الأندلسى ذو التآليف الجمة يكنى أبا جعفر، أخذ عن أبى الحجاج يوسف بن أبى ريحانة المالقى وأبى عبد اللّه محمد بن يوسف الطنجالى وعن أبى على الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن أبى الأحوص. وأخذ عنه ابن جابر الوادى آشى وذكره في فهرسته. ومن تآليفه: ملاك التأويل في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت