فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 170

لرجب القاضى الإمام العالم المحصل أبو سالم إبراهيم بن 1 محمد ابن إبراهيم بن عبد اللّه بن أبى زيد بن الخير اليزناسنى.

وفى سنة خمس وتسعين وسبعمائة:

توفى شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عمر بن على بن هلال 2 وكان رحمه اللّه فاضلا متفننا في علوم شتى، عالما بالفقه والعربية والمعانى والبيان. تفقه بقاضى القضاة مجد الدين وسراج الدين عمر المراكشى وغيرهما.

وأخذ الأصول عن الشيخ شمس الدين الأصبهانى، والعربية عن أثير الدين أبى حيان، ورحل إلى القاهرة وأخذ بها عن الشيخ الصالح أبى عبد اللّه محمد المنوفى والإمام شرف الدين أبى على الزواوى. وله تواليف عديدة منها شرح ابن الحاجب الفقهى في ثمانية أسفار كبار. وكان قد شرحه شرحا ثم تركه فلم يكمل

1)كان إماما حافظا علامة بارعا في الفقه نظارا، أثنى عليه الإمام ابن مرزوق الحفيد فقال: إنه من مفاخر قطره وصفه بعضهم بالفقيه المفتى المدرس والمحقق العلامة الصدر العلم الشهير. ووصفه في المعيار بالفقيه الأعدل الأنزه القدوة الأوحد ابن الفقيه الجليل الأصيل الماجد الوجية الترية العلم الصدر ابن الفقيه ابن المدرس المفتى المحقق القدوة العلم الفذ الصالح الزاهد الخاشع الولى العارف المجاب الدعوة المبرور أبى سالم. وله فتاوى كثيرة ناظر فيها وحقق، ذكر جملة في المعيار وتوفى يوم الخميس ثامن عشر رجب عام أربعة وتسعين وسبعائة. انظر المزيد فى: جذوة الاقتباس 1/ 86، نيل الابتهاج 1/ 40، كفاية المحتاج 1/ 158.

2)انظر المزيد فى: شذرات الذهب 6/ 338، الدرر الكامنة 1/ 232.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت